أنواع التفكر ومجالاته

أنواع التفكر في النصين:

* التفكر في دلائل صنع الله مما يفيد التصديق به

* نتيجته؛ التفكر في عظمة الله معرفته...

* التفكر في ملاحظة الكون وتصرف الله فيه...

* نتيجته بشهود الحقيقة بجولان القلب في  قدرته

التص الثاني:

التفكر في الآيات الكونية مثل علوم الأرض، والأرصاد والحيوان والطب وعلوم البحار...

- آيات القرآن...

- الآفاق، والأكوان...

- الأنفس...

النصان يعرضان للتفكر من زاويتين

الأول: . فالأول: يؤصل لمنهج التفكر نظريا ويربطه بالجانب النفسي الروحي، ويبرز ثمرته الإيمانية

الثاني: في حين يعرض الثاني لدلالة آيات الله في خلقه على عظمته، وإرسال الرسل لبيان عظمة الله وتطوير مناهج البحث

أنواع التفكر:

الآفاق      الإيمان

ما دلت عليه لوازمه      

          عظمة الله

في وجوه التصريف في الكون

في الحقائق الكونية المصدق بها.

علوم الأرض والأرصاد

الاستدلال على عظمة الخالق، وأن القرآن من عنده، بدليل ما يحمله من الآيات التي يكشف عنها العلم اليوم...

نظام الزلازل والبراكين والأعاصير

الاطمئنان إلى الله، والخضوع له طوعا، مع سكينة العبودية له وحده، ونفي تدبير الملك عن غيره سبحانه وتعالى...

علوم النبات والحيوان

اختلاف النباتات والأطعمة مع أنها تسقى بماء واحد...

علوم الطب والبحار

نظام البحار...

آيات الأنفس...

انفراد الله بالخلق

فعال لما يريد في...

إن التفكر باعتباره عبادة يتقرب بها إلى الله تعالى، تتنوع مجالاته من التفكر في الدلائل التي بثها الخالق تعالى للدلالة على عظمته وانفراده بالقدرة الكاملة، مع التفكر فيما يلازم ذلك من نتائج كالتفكر في شرف النبي صلى الله عليه وسلم، وأمور الآخرة، وما كان وما يكون. ثم ما يلي ذلك من التفكر في وجوه تصرف الخالق جل وعلا في كونه وفي ما أودعه في الإنسان من معجزات مما يرسخ الإيمان الجازم بوجود الله تعالى ووحدته، ويحمل على الخضوع له اختيارا.............

ويجب أن نؤكد أن المعجزات التي تكتشفها آيات القرآن الكريم، ليست كل شيء، بل هو جزء ضئيل من إعجازها ودلالاتها، والباب مفتوح أمام كل إنسان ليتأمل ويتدبر ويتفكر ويكتشف المزيد من عجائب القرآن الذي لا تنقضي عجائبه.فعلى سبيل المثال لو أن القمر كان له غلاف جوي لحجب قسماً كبيراً من إنارته للأرض ولم يعد  (قَمَراً مُنِيراً) ، ولو أن القمر كان يبعد عنا أكثر مما هو عليه الآن لتضاءلت شدة الإنارة القادمة إلينا منه ولم يعد (منيراً) ، ولو أن تراب القمر لم يحتو على خصائص لعكس الأشعة الشمسية لخفت ضوؤه كثيراً ولم يعد (منيراً) كما أخبرنا الله تعالى..... وقد تكشف لنا أبحاث علمية أخرى معاني جديدة لكلمة (منيراً) وهذا يؤكد أن معجزات القرآن مستمرة إلى يوم القيامة.